متفرّقات الاندبندت تكشف :هذا ما نصح به توني بلير "القذافي" قبل قتله
قالت رسائل سرية اخذت من البريد الالكترونى لوزيرة الخاريجة الامريكة “كلنتون “ان تونى بلير نصح معمر القذافى بمغادرة ليبيا والبحث عن ملاذ امن له
واوردت صحيفة “إندبندت” البريطانية التي نشرت محتوى هذه الرسالة، إنه تم الكشف عنها إثر مراجعة الخارجية الأمريكية للبريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، حيث تم العثور على رسالة بتاريخ 25افريل 2011، من كاثرين ريمر، مديرة مكتب توني بلير سابقا، إلى جاك سوليفان، مستشار كلينتون الأعلى للشؤون الخارجية، الذي أرسلها بدوره لهيلاري.
وقالت ريمر في رسالتها إلى سوليفان إن بلير أجرى مكالمة خاصة للغاية مع القذافي، وأبلغه برسالة صارمة مفادها “أن العنف الدائر في البلاد يجب أن ينتهي وأنه يجب عليه التنحي، للسماح بإجراء انتقال سلمي للسلطة لحكومة انتقالية جديدة”.
وتشير معطيات الرسالة إلى أن الحديث بين بلير والقذافي لم يدر عن إرساء العدالة، بل أبدى بلير أثناء المكالمة اهتماما بالتوصل لاتفاق مع القذافي ونصحه بالهرب فورا لملاذ آمن.
ويورد التقرير أنه بحسب رسالة إلكترونية، فقد قال بلير: “الأمر المهم هو وقف حمام الدم والعنف”. وقال بلير مخاطبا القذافي: “لو عثرت على مكان آمن يمكنك الفرار إليه فعليك الذهاب إليه، لأن ما يجري لن ينتهي بطريقة سلمية، وحتى يحدث هذا يجب أن تكون هناك عملية تغيير. ويمكن إدارة عملية التغيير، وعلينا العثور على طرق لإدارتها”.
وألمح بلير للقذافي إلى أنه “تحدث مع باقي الأطراف وأن الجميع يريد إنهاء الوضع الدائر في ليبيا سلميا داعيا القذافي لإظهار موافقته على الانخراط في تلك العملية، وإصدار أوامر لقواته بعدم استخدام القوة ضد المتظاهرين في شتى أنحاء البلاد.
يذكر أن توني بلير لعب دورا محوريا في عملية إعادة تأهيل القذافي سياسيا مقابل تخلي الزعيم الليبي عن برنامج بلاده النووي، وقام بأول زيارة له إلى ليبيا في مارس 2004.
من جهته لم تورد الجريدة فحوى رد القذافى على نصيحة بلير وكيف تعامل معها
غير ان العقيد القذافى كان صارما فى هذه المسالة ولم يبدى اى مرونة بشان مغادرة ليبيا او النتخلى عن اركان نظامه
وهو الموقف الذى توخاه من قبل الرئيس صدام حسين وانتهى الامر الى اعتقاله من القوات الامريكية وقتله بعد محاكمة مسرحية
وكان مصير القذافى مشابها غير انه تجنب المحاكمة الصورية ليتم قتله فى خضم الفوى التى كانت موجودة ساعة القاء القبض عليه
المصدر: وكالات